قناة الجزيرة حقيقتها وتوجهات شبكتها الاعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي
كلنا يعرف قناة الجزيرة الإخبارية، والتي اشتغلت سنينا طويلة للترويج لنفسها كقناة داعمة للمظلوم ومناصرة لقضايا حقوق الإنسان بشكل حيادي وموضوعي، وكيف أنها جعلت من نفسها كما روجت في خطابها الإعلامي، "منبر من لا منبر له" تحت شعارها الشهير "الرأي والرأي الآخر".
وكما لا يخفى على كل متابع يقظ، أن هذه القناة تحولت مؤخرا وخصوصا بعد الصراع القطري السعودي، إلى قناة إخبارية قطرية لا غير، قناة كبقية القنوات الرسمية لبقية الدول.بعد سنوات من العمل الإعلامي التلفزي، وبعد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، كانت قناة الجزيرة من السباقين للاشتغال على هذه الساحة.
عمل الجزيرة على وسائل التواصل الاجتماعي كان سيطرة كاسحة على هذا الفضاء، مكنها من ذلك إمراطوريتها الإعلامية الاحترافية، ومصادرها غير المحدودة.
توسع الجزيرة على مواقع التواصل الاجتماعي كان توسعا أفقيا، عبر فتح عدة قنوات زمنصات بمواضيع مختلفة يشتغل كل منها على جانب معين منها:
.
▬ 1-قناة Aj+
تصدر القناة بلغات متعددة منها العربية والإنجليزية والإسبانية، والمتابع لهذه القناة يتبين له بشكل جلي دعمها لحقوق الشوا..ذ والمتحولين، ونشر أخبارهم.
وهي نفسها القناة التي ينشر عليها "الدحيح" إلحاده تحت غطاء العلم، وينشر عليها صبي صليبي آخر طعونا مبطنة في الإسلام وشرائعه، خصوصا عقيدة الولاء والبراء.
.
▬ 2- ميدان:
قناة تهتم بنشر المقالات والإصدارات المرئية الاحترافية، والملاحظ في الآونة الأخيرة تركيزها على نشر المقالات التي تروج لنظرية التطور الإلحادية.
.
▬ 3- مدونات الجزيرة:
منبر لكل علماني ولبرالي لنشر فكره في إطار بوابة للنشر الحر، وقد طرحت فيها مقالات تضرب في صميم العقيدة الإسلامية، أو تنتقد انتقادا مباشرا شعائر الإسلام وعباداته.
.
▬ 4- قناة O2:
وهي آخر ما ابتكرته الجزيرة: شبكة بطابع شبابي متأثر بالإعمال اليابانية "الأنيم"، ومن اخطر ما تعمل عليه هذه الشبكة حاليا "برلمان شعيب" ترويج مبطن للقيم الديمقراطية، وقد فتحوا مؤخرا استفتاء حول فصل الدين عن الدولة، كانت النتائج فيه تدعم مخططهم العلماني بشكل واضح.
.
كما تعمل الجزيرة عبر منصاتها المتعددة وقنواتها على استضافة عدد من الشخصيات التي لها التي تخذم أطروحاتها العلمانية ..
فلا يغتر إنسان بزخرف القول وحسن المعروض، فإنه من تلبيس الشيطان كما قال الله عز وجل .. "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ".
.
وكعادة أعداء الموحدين فإنهم يكيدون ويمكرون مكرا كبارا لكن الله عز وجل قال "وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ، فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ".
المصدر من مركز براءة على الفيسبوك وهنا رابط الصفحة هنا
تعليقات: 0
إرسال تعليق